عيد
Dec 9, 2020 12:46 PM Dec 9, 2020 12:46 PM
بلا عيدٍ يمرُّ العيدُ ، لا عيدٌ على شرُفاتهِ المسروقةِ الألوانِ ، لا ألقٌ يُزيّنُ دربَه المفروشَ بالأحزانِ ، يفجُؤنا ، يباغتُ حُلمَنا الغافي على عيدٍ قضينا العمرَ ننطرُهُ تمامَ الفجرِ ، كَيما في خريفِ العمرِ يجلبُ عيدُنا عيداً تمنّيناهُ أنْ يغدو هوَ الأحلى * بلا عيدٍ يمرُّ العيدُ ، مُنسلاًّ حِذا الشّباكِ يَغضُضُ طرفهُ عنّا ، ولكنّا ببحر العينِ نرقبُهُ ، وندعوهُ إلى الأحضانِ : أنْ أقبلْ ، لكَ الراحاتُ هيّأنا ، فيهربُ شارداً منّا ، يفوتُ البابَ ، لا يطرقْ ذُؤابتَهُ ، ويترُكنا مع الدمعاتِ نجرَعُها كما الدّفلى * بمرِّ الذكريات البيضِ والآهاتِ نُغرقَ ليلَنا في عتمِ غيبتهِ ، على أملٍ بلا أملٍ نحاولُ جهدنا المبتورَ أن نحيا ، على أنغامِ أغنيةً شتائيّه ، ببحرِ الأمسِ منسيّه ، على أطيافها الهرِماتِ أشعارٌ لنا ? في غصّةٍ ? تُتلى * بلا عيدٍ يمرُّ العيدُ نلوي وجهَنا عنهُ نشيرُ لهُ ألا يا عيدُ ما عُدنا لَكمُ أهلا فَعُد يا سارقَ البهجاتِ عُدْ يا ع يد حيثُ أتيتَ لا أهلا ولا سَهلا بلا تاريخ


الكاتب: إياد عاطف حياتله
0المفضلة
6086 المشاهدات
0 تعليقات