• جفاؤكَ كُلَّ يَومٍ في مزيدِ

    جفاؤكَ كُلَّ يَومٍ في مزيدِ وما تَنفكُّ تُشمِتُ بي حَسُودِي فإن يكنِ الصُّدودُ رضاك فاذهَب فإِنِّي قد وَهَبتُكَ للصُّدُودِ فحسبيَ منكَ أن يَهواكَ قلبي وَحَسبُكَ أن أَزوُرَكَ كُلَّ عِيدِ

    الكاتب: أبو الحسن الجرجاني

    0المفضلة

    4180 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو الحسن الجرجاني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • جفاؤكَ كُلَّ يَومٍ في مزيدِ