• أوَما انثنيتَ عن الوداعِ بلوعةٍ

    أوَما انثنيتَ عن الوداعِ بلوعةٍ ملأت حشَاك صبابةً وغليلا ومدامعٍ تجري فيحسبُ أن في آماقِهنَّ بَنَانَ إسماعيلا يا أيها القرمُ الذي بعلوِّهِ نال العَلاءُ من الزمانِ السُّولا قَسَمت يداك على الوَرَى أرزاقها فَكنوكَ قاسمَ رزقها المسئُولا أهدت لمجدكَ حُلة موشيةً تكسو الحسودَ كآبةً وذبولا أحيَت حبيباً والوليدَ ففصَّلا منها وشائعَ نسجها تفصيلا فأفادها الطائيُّ دقةَ فكرهِ والبُحتُري دماثةً وقَبُولا

    الكاتب: أبو الحسن الجرجاني

    0المفضلة

    2985 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو الحسن الجرجاني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أوَما انثنيتَ عن الوداعِ بلوعةٍ