• ولو تراني وقد ظَفرتُ به

    ولو تراني وقد ظَفرتُ به ليلاً وسترُ الظَّلام مُنسدِلُ وللكَرىَ في الجفونِ داعيةٌ وقد حَدَاها حادٍ له عَجِلُ وحَوِصَت أعينُ الوُشاةِ كما جَمَّشَ مَعشُوقَه الفتى الغَزلُ فذاك مُغفٍ وذاك مُختَلط يَهذي وهذا كأنه ثَمِلُ وقلت يا سيدي بَدَا عَلَمُ الصب ح وكاد الظلامُ يَرتحلُ ثم انثنى يَبتَغي وُسادي إذ أيقنَ أنَّ الوُشاةَ قد غَفَلُوا فبات يشكو وبِتُّ أعذرُهُ وليس إلا العتابُ والِعلَلُ لَخلتَنَا ثمّةَ شَعبتي غُصُنٍ يَومَ صباً نَلتَوي ونَعتَدِلُ يا طِيبَهَا ليلةً نَعِمتُ بها غرَّاء أدنى نَعِيمِها القُبَلُ

    الكاتب: أبو الحسن الجرجاني

    0المفضلة

    2984 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو الحسن الجرجاني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ولو تراني وقد ظَفرتُ به