• وكنتُ متى أَشحذ بِلفظكَ خاطِرِي

    وكنتُ متى أَشحذ بِلفظكَ خاطِرِي يَقُم لي على ما في النُّفوسِ دَليلُ وأحسن ما قال امرؤ فيك دعوة تلاقَت عليها نيةٌ وقَبُولُ وشكر كأن الشَّمس تُعني بِنشرِهِ ففي كلِّ أرضٍ مُخبِرٌ ورسولُ يبثَّانِ عَرفَ العُرفِ حتى كأنما تروقُ في يوم الشَّمال شمول وكم لك نُعمى لو تصدَّى لشُكرِها لسانٌ مُعدٌّ لاعتراهُ نُكُول أكلَّفُ نفسي أن أقابلَ عَفوَها بجهديِ وَهَل يُجزيِ الكثيرَ قلِيلُ فإن أنا لم اصدع بِشُكرِك إنَّنِي وحَاشاي من خُلقِ البخيلِ بخيلُ

    الكاتب: أبو الحسن الجرجاني

    0المفضلة

    2968 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو الحسن الجرجاني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وكنتُ متى أَشحذ بِلفظكَ خاطِرِي