• الزائر

    بدأت بالقصائد الأولى ضد وجهي الشاحب. فدخلوا معلمو الألمانية بسيد اسمه(ريلكة) إلى غرفتي. وبينما أنا تمشيت كي أحزن وألعب الكرة, كتب (ريلكة) بعض الأبيات بقلب نصفي على الأوراق المخلاة, دائما تحت نظر معلمي الألمانية الذين أبعدوا النصف الآخر من القلب, بدليل إلهي, أو تسجيل في دفتر الصف. هكذا , حملت وجهي الشاحب هكذا, ماتت قصائدي الأولى. . هؤلاء الزوار المبكرون كانوا غزاة, مظلمون لغيباتي... الذين طرقوا مخي بأدب... قبل دخولهم فيها, . حتى أصبحوا أخيرا بقع حبر حينما تسلق مايكوفسكي بأكمام مفتوحة النافذة شتاء... عندما تكلم (بريخت) مع (ريلكة) الذي فهمه, ورجع في طريق كتب القراءة المدرسية وقتها , لقيت نيرودا عدة مرات.. في المطاعم والمقاهي وعزمته بعد ذلك... أحببت نساء استوليت على حاسة الذوق وأحسست بجسدي عند الكتابة وإذا بي ... في وسط الشعر الذي لم أزل أكتبه. * ترجمة: بدل رفو المزوري

    الكاتب: كيرهارد كوفلير / Gerhard Kofler

    0المفضلة

    768 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من كيرهارد كوفلير / Gerhard Kofler

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الزائر