عالم كردستان
Jan 12, 2021 06:28 AM Jan 12, 2021 06:28 AM
أردت أن أبعث إليكم بقبلة عن طريق هذه القصيدة و لكن حين ترجمت شوهوا قبلتي فأصبحت كنسمة عرجاء . . . جبال من الأسئلة المستعصية تطفو على وجوه الكرد هناك في كردستان تعب النهر من الركض وراء البحر و تعبت الكلمة من الجري وراء القصيدة . . . و الشاعر يشبه حصانا أسود وحيدا عرفه . . خصلة نار و صهيل مبلل بالإنكسار يجري في دوران دائم . . . الرماد أصله كرد لماذا ؟ الله هو الوحيد الذي ! في استطاعته أن يجيب . . . لا تقرأني كثيراً لأنك تصاب بالعمى من كثرة الدخان في تاريخي . . . إياك أن تعبر هذه القصيدة حافياً فهي مليئة بشظايا الزجاج فقبل قليل سقطت من بين أصابعي رؤياي إحدى مرايا الحزن و تهمشت على الأرض و إذا غادرت هذه القصيدة إياك و الخروج دون مظلة أنظر فمن الجنوب المرارة تتقدم سحابة صوت أسمر و حين تصل إلى السماء فوقنا أعرف أن مراثيها ستنهمر مدرارا . . . لم أنتق إلا عشق تراب كردستان و عشق عيون أمي و العشق لن يكون بليغاً لأن ناراً تتأجج في أعماقه فقط السكون بمقدوره أن يصفه و يعبّر عن أصواته . . . إذا مت في يوم عاصف ربما تتجسد روحك في نمر و إذا مت في يوم ضبابي ربما تتوزع روحك في أحد الوديان أنا حي لم أمت و أقرأ لكم القصائد و على رغم ذلك منذ زمن بعيد دخلت روحي في جسد كردستان و لكن يا لاورا لا تنسي كردستان لا تنسي كردستاني يا لاورا . . . حين أحرقت تلك المرأة نفسها للحرية كتبت دخانها ملحمة سرمدية لكل بلادي من أقصاها إلى أقصاها * من قصيدة طويلة مضيق الفراشات - دار الرازي للنشر و نغمة حجرية - دار الأهالي


الكاتب: شيركو بيكةس / Chirko Bikess
0المفضلة
3758 المشاهدات
0 تعليقات