• التليفون يرن

    يستمر التليفون في الرنين اذهب كي أنظر من النافذة يسقط رمش في عيني يبدو كل شي كسولا وغائما وما من أحد يعرف ما يفعل وهو أمر عادي تماما في جنة الواقعية الاشتراكية هذه. ربما الجميع فيما عدا السور علي الجسر ذي الساعة الذهبية الذي يتهيأ كي يأخذ بعضا من عطر فتاته التي تركب موتوسيكلا طول الطريق إلي اسطنبول. * ترجمة: وائل عشري

    الكاتب: سميزدين محمد ينوفيتش / Semezdin Mehmedinovic

    0المفضلة

    2495 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سميزدين محمد ينوفيتش / Semezdin Mehmedinovic

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • التليفون يرن

    المزيد من سميزدين محمد ينوفيتش / Semezdin Mehmedinovic

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة