• شواطئ تشيلي 8

    إلهي، لو كنت تعرف أبي لأحببته مثلي، كان يشبه الملائكة كثيرا، -طبعا، لو تعطه عصا الريش- لكنت أحببته، لا لأنه يكتب الشعر، بل لأن من الممكن أن يقال عنه، كان رجلا. لم يسلك الطريق الصحيح دوما، لكنه لم يكن أسوء من آخرين وأحب هذا الوطن لم يدخل الكنيسة يوما -بإمكانك يا رب أن تتفهم الأمر- هذه الشطآن كانت المزار بالنسبة له. 1- طاهرة، كانت تلك الشطآن تعكس السماء، في ساعات الفجر الأولى، هناك تماما، يصعد قبالتهم 2- إذ كان أبناؤهم مضطربين وهم يغسلون هذه السواحل والشاطئ البعيد عن هذه السماوات التشيلية الواسعة، مزينة، هناك تبلل الأرض الموعودة 3- حيث ستكون تشيلي أخيراً بحرا بديعا يعكس السماء كي تطهِّر الوعد التام الذي حفظوه مثل فجر وهم مهووسون من السعادة، متمسِّكين من كل الجهات بالساحل الذي تعانق فيه الأب والابن. ترجمة : غدير أبو سنينة

    الكاتب: Raul Zurita راؤول سوريتا

    0المفضلة

    20 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من Raul Zurita راؤول سوريتا

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شواطئ تشيلي 8