شاطئ تشيلي 9
Feb 9, 2022 11:21 AM Feb 9, 2022 11:21 AM
1- كل تشيلي تتلألأ في شواطئ تشيلي 2- ولهذا، فإن السماء لم تكن سماء بل أزرق يتموج في راياتها. 3- ولهذا لم تكن الشواطئ هي شواطئ تشيلي الحمراء بل بقايا راية في مهبّ الريح، مثل خرقة بالية تلوح في هذه السماوات البراقة لأن كل رايات تشيلي ماجت مثل خرقة بالية فوق الألوان التي كانوا ينظرون نحوها إليها حتى تمزقت ولم يعد من ألوان في راياتهم بل بقية من قماش يغطي أجسادهم وهم أحياء، مشلولين، يذبلون في الشاطئ 4- لأنها في شللها، صارت تشيلي تتلون في هذه الخرق البالية 5- كانوا هم تلك الألوان التي تلونت بها الشواطئ 6- مثل راية، توجّه هؤلاء أنفسهم للريح، أبناء الوطن المساكين لأنها محمولة مثل خِرقة، كادت الرايات كلّها أن تشكّل اللون الذي لوّنوا به أبنائهم المشلولين، بثياب رثّة، ينظرون نحو النجمة النادرة التي انغمرت بنورها حدقات تشيلي 7- لم تكن هي النجمة إذا، بل الوطن المائج بين مشلوليه 8- وحيدة، حتى أن تشيلي نفسها كانت سماء تشيلي الساطعة، تخثّرت فيها النجوم 9- كل السماوات إذا كانت قد صعدت مثل كوكبة النجوم التي طلبوها من الريح، لترفرف في الكون كله، مثل شاطئ أمام أعينهم ترجمة : غدير أبو سنينة


الكاتب: Raul Zurita راؤول سوريتا
0المفضلة
18 المشاهدات
0 تعليقات