مواطن للايجار
Sep 12, 2022 07:57 PM Sep 12, 2022 07:57 PM
هل من وطن مواطن للأيجار صنعاء ١٩٩٣ فلنرحل عن القرية الظالم اهلها نحن مهاجرين وكل يوم للمهاجر دار مواطنين اعراب بلا وطن و كيف بالهوان عار ابدا يبقى المهاجر بلا دار او قرار نخلة اقتلعت من الجذور او شائت من مواطنها الفرار هل من وطن يشتري مواطن و لو عبر البحار نبقى مهاجرين غرباء لا بد يوم للمهاجر ان يجار ارض السواد تلد الرجال و غيرها يجني الثمار ::: رحى تدور في العراق تطحن الحجر ثفالها الرجال لاجئين في الوهاد والجبال تديرها يد القدر رحى تدور في العراق تديرها يد العمائم و الغجر و تلفظ الرجال ذوي العلم و اصحاب الفكر :::: بلا ارادة اتقن الأعراب فن الأنتحار الآخر مخطأ بلا نقاش و اعتبار الآخر زنديق و قائدنا ابو الأحرار احدنا هو العلامة النطاسي لا جدال ولا خيار كم من مصيبة ينسبها الرجال للقضاء و القدر :: مهاجر، مواطن للأيجار هل من وطن واليه السبيل يصار بغت علينا حكومتنا و العسكر الجرار ارض الجزيرة و نجد و ظفار لا تجيرنا ليس لها مسار هكذا عهر السياسة و الفجار العربي في ارض العروبة يذل لا يجار ::: :::: هربوا من بطش حاكم جزار او قسوة الطوائف الأشرار عسى ان يجيرهم وطن خلف الصحاري و البحار خلف البحار هناك سادة ابرار على حق الحياة و الحرية اغيار او هكذا تنبأنا الأخبار :؛؛ يبقى المهاجر يطوف في المدائن و الديار كل يوم له دار أو ليس فيها له دار نبقى مهاجرين ما دامت بلادنا في ظلام و اندثار في حروب و نزاع او حصار انا حر بين صنعا و ذمار لن استبدلها بخوف ولو كانت قفار و ابقى فتى صعب المراس و أن ثقل القرار غداً يمضي شتاء البرد و يهمي الغيث في مطلع الربيع في آذار ::: ما معنى الحدود و جوازات السفر الله خلف في ارضه ابناء ادم البشر لم يرسم الحدود و ما قسّم و لا شطر كيف بتنا في سجن كبير و مؤطر و هل خلق الأنسان عبدٌ و يُأسر بل ضغائن الرجال و اطماع البشر ::: تمر العقود و القرون والعيش في العراق عسر ثم عسر ولا يسر يسومنا العذاب كل افاك قذر قسوة و حشية و السؤ و الغدر وداعا للقيم وداعاً للمروؤة و الخلق الرفيعة كل عام تندثر


الكاتب: صالح مهدي المنديل
0المفضلة
37 المشاهدات
0 تعليقات