نجلاء
Sep 12, 2022 08:32 PM Sep 12, 2022 08:32 PM
١٩٨٧-٢٠٢٠ نجلاء اقول و قد حالت بنات الدهر بيننا هل للشتيت ان يعود و كيف ذاك باللقيا بعد زمان و عقود و حلم الشتيت و غايته نظرة فيها تجود انه يا نجلا نادمٌ خرقْ العهود جودي باللقيا فقد غاب الحسود تقول كيف و قد علاني الشيب و الوجه جعود و ثلاثون مرت و خطوب الدهر تمعن في الصدود انما هي نظرة و لقاء وعتاب فلم يا نجلا الجحود في النفس حاجات اليك دفينة ولا ارى منك الا الصدود ما كان دائي عار و فد نجوت ومضى من كان يعود من الحلم ان يوطن المرء نفسه على حادثات الدهر و الوعود ::: يقر في نفسي لو انني امام عينيك القيت معاذري سكر الصبا و العوز تجرعني التفرق و الصدود تعالي يا نجلا فانني ادمنت كسر القيود او لا تحفلي باللقاء خوف ان نلتهب نارا عظامي لها وقود


الكاتب: صالح مهدي المنديل
0المفضلة
12 المشاهدات
0 تعليقات