السامري
Sep 13, 2022 12:25 AM Sep 13, 2022 12:25 AM
السامري ٢٠٢٠ كان لقوم رئيسا يدعى بشيخهم قيل انه ذو نسب و محتد آبآئه اعلام تقاة من سالف الابدِ يذكر انه كريم ابيض اليدِ لديه ر فيق خادم يدعى معبدِ قيل ان معبد هذا له كرامات و مجد ابدي لكنه مهلهل الثياب فقير و حافي و أجردِ يرافق شيخه الى كل موردِ مر على الناس عام فقر شديد اسودِ كان الشيخ يصلي كل يوم و بربه يستنجدِ جاع القوم جوعا قاسيا ، اصبح كلهم اما فاسدا و مفسدِ قام الشيخ العجوز ذو الشعر الأبيض الطويل المتجعدِ يعض القوم ، يصيح و ينشدِ ثم حاول مرة و اخرى و ثالثة و ليس منهم من يرشدِ قيل ان كلهم ضال مضل و ملحد مرض الشيخ و صلى بقومه معبدِ قال لهم هناك حكيم لا مثيل له في قرية اكبر و ابعدِ ولكن لم يصلح العطار والداء في حشى الشيخ افسدِ هلك الشيخ ولم يعود اولا احتار في الأمر معبدِ و اخذ باسم الله يصلي و يقول و يرددِ ما مات شيخي ، خطفته الملائكة الى ربه الواحد الأحدِ اوصاني ان أكون نائبه الوحيد الأوحدِ حزن القوم ولم يصدقوا ان شيخهم يموت لم يموت و لن يموت ، كلٌ يرددِ قال قائل منهم ما لنا و الشيخ و لدينا معبدِ سر الألاه اودعه الشيخ بقلب معبدِ تكلم بالناس و خطب ولم يفهمه احدِ اصبح قديس و ثري و زنديق ، مشرك و ملحدِ ترك الناس الأله و صلوا لمعبدِ ثم استمر ثغاء القطيع لمعبدِ


الكاتب: صالح مهدي المنديل
0المفضلة
7 المشاهدات
0 تعليقات