• العروبة

    العروبة يا صاحب الأمر هل تسمعن شكوانا عظم الخطب فمن يثأر لقتلانا غرباء ابناء يعرب في مواطنهم تساق الى حيث ما شاء سلطانا اين العروبة و حدها رسول الله قحطاناً و عدنانا رسالة عمت جهات الكون عدلاً و مترعةً طيبا و ريحانا يا ليت شعري هل هانت رسالته ام ان الرسول لدى العربان قد هانا تستعبد الأحرار في بلدي و كل ابيّ النفس في بغداد قد هانا تباح بغداد و الصمت شيمتهم و ابن الشام على حدود الروم عريانا الله اكبر يا بني عدنان من الم فقد طالت على الجور اياماً و أزمانا علت تيجانهم بالطغيان قائمةً و في الذل زادونا اذلالاً و امعانا ما للعروبة لم ترتفع راياتها الم يهيئ لها الله عمر و شيبانا امتي اين السرايا و الفيالق و الكتائب للقدس تثأر من موشي دايانا امتي اما و الليل ارخى سدوله اوصيك بالنوم فتيانا و صبيان وطن يقرمه بني صهيون من كل جانب و لهم ذوي التيجان خداماً و اعوانا كأن الجياد السابقات ما أرخت اعنتها و لا انجبت تراب العرب فرسانا قل للأعارب ان خارت عزائمهم دم الأحبة في بغداد ما هانا اعوذ بالرحمن من تفريق وحدتنا متى يقرع الناقوس ايذانا بلقيانا و ما ضر ان شائت الايام ان ينحر العار للامجاد قربانا هل سألت الغرب ان كنتم اجاويداً فهل رقت مدامعكم لبلوانا وكيف جنينا من تحالفهم الا اكاذيباً و عدوانا

    الكاتب: صالح مهدي المنديل

    0المفضلة

    38 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صالح مهدي المنديل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • العروبة