• مليحة من بلادي

    مليحة من بلادي سألتها من تكوني يا مليحة فأحمرت الوجنات من شدة الأعياء و الخجلُ دعي الحساد و ما قالوا وما عملوا فالعهد الذي بيني و بينك غير منفصل ما ضعن الهوى يا ابنة خالد لكن شقينا و قد تقطعت بنا الأسباب و السبل اسفي على ما انقضى اذ لا تنفع اليوم فيه الكتب و الرسل ماذا اقول و قد عز النصير و دونك حال البحر و الجبل نحن نسير بما الأقدار سارية و شأني في صنيع الدهر امتثل ضاقت علينا الأرض اذ رحبت و قيل هذي دروب السير فارتحلوا انا الصب الغريب الذي هزل و جفا وقد ضاقت به الحيلُ رغم البعاد عيوني تشاهدكم حضور في فؤادي و ان لم تصلوا سلام عليك يا بغداد ، جرح الأحبة اذ يوم النوى رحلوا بلغ سلامي و قبّل تراب الارض في بغداد فوراً حينما تصل و سلم و بالغ في السلام على دار الأحبة في بغداد و الطللُ بلغني الصديق و اصدق حين بلغني ان الأحبة في بغداد ما ارتحلوا انا الوفي لأحبابي و ما غدروا فإن خاب الرجاء ما انت فاعل يشقى فؤادي بطول النوى انى لجرح الأحبة بعد اليوم يندمل

    الكاتب: صالح مهدي المنديل

    0المفضلة

    43 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الغزل الفراق الاشتياق الندم الحنين 

التعليقات (0)

المزيد من صالح مهدي المنديل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مليحة من بلادي