• سلام

    سلام سلام على ذكرى المليح كاز هار اطراف الربى الريان بلله القطر تخطّف الباب الرجال كما يخطف من علٍ فريسته النسر فريسة كانت انا اذ شائت الاقدار لا ذنب و لا وزرُ اصابني لحض العيون بطعنة نجلاء من احداقها الخضرُ يا صاحبي و الله كانت رزية لايجدي بها الأقدام أو صبرُ بادرتها بالمعروف اني معدمٌ و لن يجدي التسويف و النكرُ جرت دموع العين منها صبابة تقول ان ما جئت به نكرُ مهفهفة فرعاء خمرية اللظى في نحرها الياقوت و الأنوار و الدّرُ هي الشمس تولد بالضحى و عند المغيب مشفوعة بالبدر و الأنجم الزهرُ ايقنت اذ فات الأوان ان جنانها في العلى و هي على الميسورين حكرُ تطوعت لها اسباب النهاية و النهى كرأس الجند كلله النصر عيناها طغاة العصر من حدة الرؤى و عشاقها في الحي ليس لهم حصر عدت الى بغداد طوع ارادتي و قد علاني الشيب و انتابني الذعر تسائلني عن صنيع الدهر حيث اجبتها باليمن و التوفيق و اليسرُ عسى ان تكتحل عيني بنظرة و ان طواني اليأس أو عادت يدي صفرُ اجابتني عذراً لقد طال البعاد بنا و كذاك الدهر شيمته الغدرُ

    الكاتب: صالح مهدي المنديل

    0المفضلة

    39 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الغزل العيون 

التعليقات (0)

المزيد من صالح مهدي المنديل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سلام