• الأمل

    محى المكر امجاد الشجاعة وانتحت عليك رعاع القوم من كل جانب جفى عنك الخليل و من تود و هكذا تعرف الأخوان عند النوائب نعم ان حلمت بالشرف المروم عليك ان ترتقي باسباب العلى لست بهائبِ اوغلت في طلب المكارم و العلى حتى نسيت في درب الحياة بسبط المطالبِ ادركتها و ما كدت تبلغ المنى حتي غزا الشيب منك الحواجب ادركتها و المنايا تسابق المنى و كم من فتى قارعته و قد عزت عليه المطالب حين ادركتها حزنت على كل ما من صروف الدهر عانيته و المصائب اسعى فرب الكون قد بسط الثرى و يّسر لك الرزق في شرقها و المغارب و إن ثابرت في طلب العلى فأن اعز المنى ان تكُ من ذوي الرأي مرهوب جانب هي الدنيا شأنها عشواء لن يستوي اسود الغاب فيها و الثعالب رأيت اخا الحزم ذو عزم و شيمة نار تلظى بين اضلاعه و الترائب تجمل بالسماحة و الندى ان السماحة تغني عن جميع النوائب و شر اصحاب الورى ذو جهالة في كل حقير الأمر تلقاه عاتب ان تقنع بالأقدار خير فضيلة فالدهر يومان و الوجد غالب

    الكاتب: صالح مهدي المنديل

    0المفضلة

    65 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الأمل المجد الكيد 

التعليقات (0)

المزيد من صالح مهدي المنديل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الأمل