هنا العراق
Aug 20, 2023 12:31 AM Aug 20, 2023 12:31 AM
هنا العراق هنا بغداد و نينوى هنا بابل و آشور و البصرة الفيحاءُ اذا قلت العراق قلت مولد التاريخ و الابجدية و الحرف و الألف و الباءُ من هنا مر الأنبياء و التوراة و ابراهيم و اسم العراق لها الديباج و الطغراء هنا العراق لواء العروبة في كل محفل و ليس للعرب من بعد العراق لواءُ يزخر التاريخ من صنع العراق مآثراً و الحادثات الجسائم اهل لها العظماءُ ساد العراق على مدى الزمان بأهله و ابناءه سيوف الحادثات أعزةُ كرماءُ لهم في المكرمات سوابق في عزة النفس و الندى و عند الملمات دهاءُ مياه الفراتين تجري سلسل من سلسل عهد لها سقيا العراق و عهد الأكرمين وفاءُ و بين الفراتين بطحاء باسمة الرُبى تجود بغلة على مر العصور لأهلها و ثراء الماء اكسير الحياة و بالندى يربها حتى ازهرت بستان العراق شذية عناءُ و نخلات العراق كأنها اعلام للهدى يزدان بها سهل العراق رونق و بهاءُ ان ابصرتها عن بعد في نيسان باسقة تزهو من ميسان حتى البصرة الفيحاء كان دجلة و الفرات تنادي اهله حتى استجابت لها الصحراء و الخضراءُ هذا العراق للانسان مفخرة و كم انجبت ارض الفراتين من الأفذاذ و الأمراء من لنا غير العراق كريم نستجير به اذا اقفرت الغبراء او ضاق الفضاءُ لن تفي الأقلام مدحا للعراق بقدره و ان اجادوا و اسهب الكتّاب و الشعراءُ كأن العراق في الكون قلب الأرض مرتكزا و ما اخرى البلاد سوى الأطراف و الأعضاءُ اسفي على ما جنت الحوادث من اسى يأن العراق جوراً تحتها و سراته الغلمان السفهاء اعادوا العراق ال الوراء عصورا كانك فرد تعيش ابان الجاهلية و الجهلاء من يقلب صفحات الحوادث مغرضا لن يستجيب له سوى البغضاء و الشحناءُ تألبت عليه اضغان الأعاجم و العرب و على وحدته اتت حملة و هجمة شعواء عهدنا العراق ينهض من كل كبوة و يلبي ندائه من اهله الشهداء و العلماء


الكاتب: صالح مهدي المنديل
1المفضلة
125 المشاهدات
0 تعليقات