• هيفا

    هيفاء يريم ١٩٩٤ قد هام فؤادي بهيفاء غيداء اميل لا الصبر يجني و لا الشوق يغني و لا الصبابة تنجلي يا حادي الظعن من صوب الرصافة عجلِ و بلغ سلامي لمن لهم في القلب احسن منزلِ بلاغ شبيهة غصن البان اني راحل و ان فؤادي بها مأسور و بعدها الهجر قاتلي سقى الله زمان الوصل منكم و سقى سكنى الرصافة من سلسبيل و سلسلِ عفى الله عن ساكني تلك الديار و اهلها و الوصل منك بعد اليوم غير مؤملِ يا نفس ان عز اللقاء بهم و انقطعت حبال الوصل قومي عن ديار القوم نرتحلِ عسير عل الصب نسيان الهوى و اعسر ان يرى ليس من وجد الصبابة طائل و فؤادي على المدى يأسى و يصارع الأحزان و الآهات و العللِ نائي عن الديار و اهلي و الأحبة اذ طال البعاد بنا أو تُقطع السبلِ تركت بعدهم عيني الرقاد مسهّداً اسير غربتين و الوجدان و الوجلِ

    الكاتب: صالح مهدي المنديل

    1المفضلة

    53 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الشوق الوجد الحب الفراق الحنين 

التعليقات (0)

المزيد من صالح مهدي المنديل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هيفا