متفرجون
Jan 7, 2024 04:14 AM Jan 7, 2024 04:14 AM
متفرجون معذرة فلسطين فنحنُ العرب يسعدنا التفرج و السوابق على ما أقول تشهدُ تفرجنا على ذبح الحسين و رضينا ثم نحنا و بكينا و بنينا بعد ذاك عل رفاتهْ معبدُ و شاهدنا المغول و التتار و انهار الدماء في بغداد تجري و الحياء في عروق الجبان جامد و بقينا على الأطلال نبكي منذ ذاك الزمان ننوح و ننحب فما اشبه اليوم بالأمس فالمجازر أشباه لبعضها و انهار الدماء تُسكبُ معذرة فقد ادمنت امتي على المجازر و المذابح و رؤيا الثكالى و هي تنحب سيأتي علينا حين من الدهر و نلبس ثياب المآتم و البكاء و نصرخ على ما فات نبكي و نندبُ فالإدمان اشكالُ و منه لنا نكبةٌ بنكسةٍ ثم أبي رغال و كذا المصائب لنا مثل افيونَ تُشربُ أفي زمان " العدالة" هذا تسلخ الأطفال في غزةَ و آلاف الملايين تشهدُ أمة قوامها المليار تراقب و تشجب و عند اللقاء تنوء و تبعدُ أهكذا تموت المروئات فينا لا شعبٌ يثور على الطغاة و لا الجيوش تمردوا اصحاب العمائم و اللحى أخزاكم الله بالفتاوى ولاة الأمور تفردوا موتوا يا جيوش الغدر من دمانا تشربون و من لقا بني صهيون اين المهربُ!! عشرين ألفاً لهم نعم عقبى الدار نحن سكوت و دار الشهيد بالمعاول تخربُ و تهتف الشعوب و الثكالى و كل نفس أُزهقت ليوم الدين كلنا فلسطين فيا بني صهيون اين المهربْ؟


الكاتب: صالح مهدي المنديل
0المفضلة
43 المشاهدات
0 تعليقات