• متفرجون

    متفرجون معذرة فلسطين فنحنُ العرب يسعدنا التفرج و السوابق على ما أقول تشهدُ تفرجنا على ذبح الحسين و رضينا ثم نحنا و بكينا ‏ و بنينا بعد ذاك عل رفاتهْ معبدُ و شاهدنا المغول و التتار و انهار الدماء في بغداد تجري و الحياء في عروق الجبان جامد و بقينا على الأطلال نبكي منذ ذاك الزمان ننوح و ننحب فما اشبه اليوم بالأمس فالمجازر أشباه لبعضها و انهار الدماء تُسكبُ معذرة فقد ادمنت امتي على المجازر و المذابح و رؤيا الثكالى و هي تنحب سيأتي علينا حين من الدهر و نلبس ثياب المآتم و البكاء و نصرخ على ما فات نبكي و نندبُ فالإدمان اشكالُ و منه لنا نكبةٌ بنكسةٍ ثم أبي رغال و كذا المصائب لنا مثل افيونَ تُشربُ أفي زمان " العدالة" هذا تسلخ الأطفال في غزةَ و آلاف الملايين تشهدُ أمة قوامها المليار تراقب و تشجب و عند اللقاء تنوء و تبعدُ أهكذا تموت المروئات فينا لا شعبٌ يثور على الطغاة و لا الجيوش تمردوا اصحاب العمائم و اللحى أخزاكم الله بالفتاوى ولاة الأمور تفردوا موتوا يا جيوش الغدر من دمانا تشربون و من لقا بني صهيون اين المهربُ!! عشرين ألفاً لهم نعم عقبى الدار نحن سكوت و دار الشهيد بالمعاول تخربُ و تهتف الشعوب و الثكالى و كل نفس أُزهقت ليوم الدين كلنا فلسطين فيا بني صهيون اين المهربْ؟

    الكاتب: صالح مهدي المنديل

    0المفضلة

    43 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    اسرائيل الأبادة العرب غزة فلسطن 

التعليقات (0)

المزيد من صالح مهدي المنديل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • متفرجون