• الأستاذ الدكتور معد مدحت

    استاذنا معد مدحت تذكرت لما رأيتك عهد الصبا فسال دمع العين مني غزارةً و ابتلّت الخدّانِ عرفته منذ حين من فوارسنا في عصبة من نخبة الأفذاذ و الفرسان هذا الذي بنا مجداً مؤثلاً يشار له بأطراف الأسنة و البنانِ هذا الذي في يوم مسغبةٍ جادت يداه ندى من خيره فأطعمني و آواني لجأت له يوم ضاق بي الفضى فوجدت عزةً في داره و أمانِ انك في الجود اجود من الغمام الغر لمن قاسى تصاريف الزمان شتم الطغاة في عز سطوتهم و لم يبالي سطوة السلطانِ اسفي علمت ما فعل الرعاع بكم و لن يضير الأسد ما افسد الجرذانِ ابن العروبة سليل من حاموا الديار و هانوا النفس للأوطان كريم النفس متلاف إذاما سألته يهتز مثل أعذاق النخيل الدواني حكيمٌ إذا ما استشرته أتاك جواب محكم في حنكةٍ و تواني تشفى الكلوم بحكمةٍ تحت يديه و تطيب نفوس مسها الضر تعاني تربت يداه معلم الأجيال قائدها على يديه تتلمذ الولدان و الفتيانِ حتى سموا كأنهم اعلام الهدي تنير سمائنا و تهدي السبيل للحيرانِ كم تمنيت أن أراك على رأس سراة القوم في نخبة تبني كرامة الأوطان ِ

    الكاتب: صالح مهدي المنديل

    0المفضلة

    46 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    المربي الكريم الأستاذ المديح 

التعليقات (0)

المزيد من صالح مهدي المنديل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الأستاذ الدكتور معد مدحت