• قلق

    لاح لي الزائر المنكود في الغسق لا مرحبا يا زائراً في غيهب الغسقِ يطالعني يومها عند المساء بنظرة تثير في خافقي ترقب الآلام و القلقِ ارقتني حتى تقرحت في ليلة ظلماء من الأسى بيَّ المآقي تلوها الحدقِ تأملت في الأنجم الزهر حتى عددتها و لم يزدني ذاك سوى أرق على ارقي تأملت مجيء الصبح ينجيني من الألم كما تأملّ ماسك قشةٍ تنجيه من غرقِ لو كانن همّي هذا فارساً لقتلته و لو كان له من سيوف الهند ابيض بارقِ إلا اصبح أيها الليل الطويل الحالك و ما ظننت بأن الصبح منك بعاتقي

    الكاتب: صالح مهدي المنديل

    0المفضلة

    42 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    قلق خزن 

التعليقات (0)

المزيد من صالح مهدي المنديل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قلق