• اماني

    هذي رحلة العيش إلى الستين تيهٌ في الفيافي و البحار أيامها من هول العناء طويلة و من العوز سنينها امست قصار و الأماني كالأضاحي ذبحت بيوم العيد في وضح النهار فلا مآسي الدهر هينة لتنسى و لا تقر النفس يوماً بالقرار مثل أوراق الخريف خاويات بعد ذبول تتوشح باصفرار

    الكاتب: صالح مهدي المنديل

    0المفضلة

    25 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    حكمة احلام اماني الحياة 

التعليقات (0)

المزيد من صالح مهدي المنديل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • اماني