اماني
May 2, 2024 10:36 PM May 2, 2024 10:36 PM
هذي رحلة العيش إلى الستين تيهٌ في الفيافي و البحار أيامها من هول العناء طويلة و من العوز سنينها امست قصار و الأماني كالأضاحي ذبحت بيوم العيد في وضح النهار فلا مآسي الدهر هينة لتنسى و لا تقر النفس يوماً بالقرار مثل أوراق الخريف خاويات بعد ذبول تتوشح باصفرار


الكاتب: صالح مهدي المنديل
0المفضلة
25 المشاهدات
0 تعليقات