• القرية

    ستون مرن حالكات فلم تذر لنا نصيباً في المكارم و المعالي خراب الدهر نافذ لا محالة بعد قسوة الايام و شدة الأهوالِ كان لي في حوض الأبيتر صحبة صمدوا رغم العناء و فقر الحالِ عبدوا الارض التي كانت قفاراً و أجَلُّوا حوض الأبيتر أيما إجلالِ امر على الروابي و أقبّل تربها و اقول يا حبذا ذاك التراب الغالي يا حبذا ترب الأبيتر و حبذا من سكن أرض الأبيتر و السنين الخوالي رجال لقنوا التاريخ معنىً للجَلد بصبرهم عززوا الأقوال بالافعالِ كرام ولو كانوا ذوي الحاجات يجودون و بفعل الجود وزن الرجال ثبات على ارض الجدود دروبهم و في الصبر و الاقدام خير مثالِ اناس ابت نفوسهم إِلا ان يكون لهم مجلس بين اصحاب الجلالة و المعالي ستون حجة خلون من عهدي بهم و لست لعهدي بالأبيتر سالي ما الأبيتر الا بقعة من العراق نقية كريمة الأهلون و الاطلالِ بالأمس كانت ديار الصبى تعز علينا و هي معقل احلام الطفولة و الآمالِ وصيتي اذا مت ان تكون رفاتي أمانةً تدفن جنب الرهط و الأعمام و الأخوالِ

    الكاتب: صالح مهدي المنديل

    0المفضلة

    38 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    شجن شوق حنين الطفولة الوطن 

التعليقات (0)

المزيد من صالح مهدي المنديل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • القرية