• رمتني

    رمتني بلحظها الفتاك فاتنة في الحي هيفاء عشاقها كُثر تطوف على الحي غادة ميساء نحيلة الخصر فرعاء باسمة الثغر ان تبسمت كشفت درراً ما بعد شفاهها و اللمى السمرُ جل الذي خلق الملاحة آية في الوجنات السمر و المقل الخضرُ اذا تحدثت لها بسمة بيضاء تستلب مني سنى الألباب و الفكرُ تقول مهلا فمن يجارينا نحن الناجيات البيض ايتهُ الصبرُ و احذر مودة الحسان الحور اثمانها البيض و الضمر الشقرُ لها اقراط ترنح على الخدين صفائح من لجين زانها التبرُ تقول لي مهلاً اذ اوشك البعد بيننا فهذه الايام شيمتها الغدر قلت لها عهودي مواثق و إن جارت الايام أو يغدر الدهرُ لكن تفرق جوراً بيننا الايام و لم يبقى سوى الآلام أو طيب الذكرُ و ما عزاء للثاكلين احبةً سوى طيب السلوان و الصبرُ وما نحن بعدك يا سمراء الا حطام الدهر و الاحداث و القهرُ سيبقى رسمك في عيني على المدى و يصون سركِ الاحشاء و الصدرُ يصلي العاشقين على دين بعضهم و تتم قراءة الآيات و الترتيل و الذكر

    الكاتب: صالح مهدي المنديل

    0المفضلة

    42 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الوجد سجن حب شوق غزل 

التعليقات (0)

المزيد من صالح مهدي المنديل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رمتني