• الدجيل

    الدجيل: خليليَّ من رهط السلامي و خزرجٍ عوجا علي بالدار و انتظراني و قصّا عليَّ الحوادث كلها و عن صروف الدهر قولا و حدثاني وافياني بأخبار الأحبة كلهم و مآثر الجيلِ من الفتيات و الصبيانِ تذكرت المرابع و ايام الصبا و هاجت لي الذكرى اسى الوجدانِ يقر بعيني أنَّ الدُجبل فخورة بأنني صغتُ الجراحةَ طوعَ بناني يا حبذا ارض الدجيل اذا سرت ريح الصبا و اخضرت الوديانِ فيها بساتين النخيل ظليلة و بها لذيذ التمر و الأعناب و الرمانِ فان ليَّ في ارض الدجيل لبانة لما تزل تشجي سويدا القلب بالخفقان خذاني الى كل الأزقة بالحمى و خبرا جميع اهل الحي و الجيرانِ خذاني الى دار المعلم كي اشيد بهم و أواسيهمُ بالشكر و العرفانِ خذني الى النهرين جفت منابعهم و أقرأ على تل الأببتر شجو احزاني بلغني أن المنون وافت بعضهم خبرٌ يهيّج الوجدان و الأشجانِ فكتبت ابياتاً حزينة ومزجتُ المداد بدمع العين سطّرتُ بياني تغربت فاصبتُ بها شهداً و صابا و نقشت بها على جدار الصمت احزاني اني التمست قاضي الدهر ثم اشتكيته فالويل كل الويل للحدثانِ

    الكاتب: صالح مهدي المنديل

    0المفضلة

    26 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الشوق الفراق الحنين المدح الفخر 

التعليقات (0)

المزيد من صالح مهدي المنديل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الدجيل