١٩٨٥ بغداد
Jun 26, 2024 12:28 AM Jun 26, 2024 12:28 AM
بغداد ١٩٨٥ لقد كنت يوماً ببغداد ماشيا و بغداد حص الطيبون الكرامُ و الفاتنات حور العين في كل موضع لواحظ العيون أسنةٌ و أحداقهنَّ سهامُ تتخطى الغانيات قرب سدرةٍ علياء فهنا يتهادين و يسرينَ ظباء و رئام رمتني الأعين النجلاء سهماً لا يخيب و رأيت باللمى همسات شتتها الظلامُ حصان عن ايادي العابثين بعفةٍ قلت حظك من الوصل ما يهب اللئامُ يا ذاك الزمان الذي فات و انقضى و لم يزل تشتاقه الاحلام و الأوهامُ فؤادي لم يزل اوهامي تطارده لا يلتأم جرحُ ينكئه التذكار و الإيلام ُ سقى الله تلك من ايامٍ و صحبةٍ حفظ الله العراق و رعاه بعينٍ لا تنامُ نكّلت بالحساد حتى نكبهم بما جاد اطراف الأصابع و الأقلامُ ذللت اشكال الحوادث عنوة و حللت بالعلياء عند رؤوس القوم و الحكامُ عزيمتي كتائبُ جندٌ اذ حان اللقاء و دهائي عرفته الواقعات العظامُ بنيت صرحَ مجدٍ لا يصار له ، سُرَّ له الصديق و غصت به أفواهٌ لئامُ يعاتبني به على التغريب اهلي و صحبتي و جوابي اليوم هوَّ نفسُ حرٍّ و السلامُ


الكاتب: صالح مهدي المنديل
0المفضلة
22 المشاهدات
0 تعليقات