• ما لي

    ما لي رمتني بنظرة نجلاء ذات العيون الزرق سمراء تعتمر الخمارا ما لي اراكي يا فوز و قد نويتي بقصد البين و أسدلتي الستارا وقفتُ عند بينكِ على النهرِ في صوبِ الرصافةِ من بغداد محتارا و كيف بخافقي توديع الاحبة في بغداد في وضح النهارِ جهارا ارى زوراء العراق و قد بكت فقد الحبيب فمدامعها تنهمرُ انهمارا أو قد سقَتْهُ بطونُ المزن باكيةٌ فقد الأحبة منها الغيث مدرارا تواسيني على أغصان سدرٍ حمامةٌ إذ بكت لي و فراخها اسجعن تكرارا ألم الصبابة متعةٌ في خافقي أبداً تحيا بها النفس إن ناب الزمان و جارا كأنها نقيع الخمر يستشفى به و هي الدواء لمن اصابه داء الخمارا إنّي طويتُ خافقي منكِ على الجوى و به بنيت لتذكار الحبيب مزارا ثُمَّ اعترفت بأن هجرك من ذنوبيَ ذنبٌ في كل يوم يوجبُ استغفارا و بعثت اشواقي من النسيم و خلته الى دار الحبيب يعرف وجهةً و مسارا سقاكِ الندى ما دمتي كريمة كالغيث يهمي من بطون السحب مدرارا

    الكاتب: صالح مهدي المنديل

    0المفضلة

    13 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    شوق فراق حب غزل 

التعليقات (0)

المزيد من صالح مهدي المنديل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما لي