الكريم رد
Aug 7, 2024 01:21 AM Aug 7, 2024 01:21 AM
الكريم قدمت على الكريم و جدَّ بعد اليوم نحو الحتوف المسيرُ لعمرك لست احفل و قلب الغر من خوف المنايا يستطير و كان متاع العمر منا قليلُ سويعاتِ يفنيها الكثيرُ و إن عظمت فينا الخطايا برب العرش جئنا نستجيرُ انما الخاسر فيها من مضى بلا مجد ولا عقلٌ منيرُ او من صام و صلّى خائفا عند الموت أن يصلى السعيرُ و طوبى لمن صنع المكارم من يد كأنها بالجود بحرٌ غزيرُ لو كان بناء المجد امر هين لما وجدت طلاب المكرمات عسيرُ لذا ترى النحام يحسب ما له و يرتاع خوفاً إذا قدِمَ الفقير و إن ادرك أن الموت واقع و منه لا ينجيه ملكٌ وفيرُ توكلت على الرحمن دون طقوسهم و العفو لدى الرحمن امرٌ يسيرُ


الكاتب: صالح مهدي المنديل
0المفضلة
32 المشاهدات
0 تعليقات