عراقي
Aug 7, 2024 01:23 AM Aug 7, 2024 01:23 AM
العراقي يخبرك من عرف العراقي انما ركناً بيننا بعالي المجد لن يتهدمِ قوم أباةٌ مرخصين نفوسهم حرصوا على الشرف الرفيع ليسلمِ كرام النفس طابت اصولهم سليلوا المجد من عمرو و حاتمِ أنعم بأبناء العراق إنهم سمر السواعد من كل حكيمٍ و لهذمِ ملأوا الديار و في كل دار لهم منها لواء و رايات و مَعْلَمِ غدر بهم رجال الغرب في حين غفلة سكت عنها فم الزمان الَأبكمِ شتت شمل الكرام بظلمه و عند العذر جاد اعتذارا تَلعثمِ خسروا نزال الحرب و إن يكن جانبهم عزيز و عِرضهم لم يُكلمِ أُباة الضيم كرام يشهد التاريخ لهم أذا حُرمت باقي الاناس المكارمِ الحمد لله جَمَّع شملهم فنامت عيون العِدا و عين الله لم تنمِ بنينا و اعلينا البناء وهذا لسان الدهر في مدح العلا يترنمِ نحن غشينا خطوب الدهر حين حدوثها و انكرنا خسيس المغنمِ اذا دعتنا المكرمات نجيبها بالغيث من بطن السحاب السواجمِ فعالنا تزن الجبال مهابة و ما دعاوي باقي الناس الا مزاعمِ اياديهم تفيض بالندى كانها تصب على جراح المعوزين البلاسمِ و لم تكل لهم اي عزيمة و لو إنَّ الدار قفرٌ بشحيح الموسمِ ولى التفاخر بالقنا و الخطب لا بالسيف لكن بالمكارم يحسمِ سوى أن قومي كرام ذوي محتدٍ نأبى و لا نساق بسيفٍ اعجمي ما ضلوا طريق المكرمات و لو كان صدر الليل جوناً ادهمِ أدبنا التحالف بفتية اقلة كأن الأشاوس يأتون فيها من العدمِ لا خير في فخر الفتى المغتر بقومه فلقيته عند التناظر يهزمِ


الكاتب: صالح مهدي المنديل
0المفضلة
20 المشاهدات
0 تعليقات